ابن ملقن
55
طبقات الأولياء
ظفرتم بكتمان اللسان فمن لكم * بكتمان عين دمعها الدهر تذرف « 4 » حملتم جبال فوقى وإنّنى * لأعجز عن حمل القميص وأضعف وقال : حسبك من الدنيا شيئان : صحبة فقير وحرمة ولى « 5 » . [ 8 ] - أحمد بن أبي الحوارى عبد اللّه بن ميمون أبو العباس الدمشقي : صحب الدارانى وغيره . كان الجنيد يقول فيه : إنه ريحانة أهل الشام . مات سنة ثلاثين ومائتين « 6 » كما قال السلمى والقشيري وغيرهما . والصواب سنة أربعين ، كما نبه عليه ابن عساكر عن اثنتين وثمانين سنة . وكان ولده صالحا عابدا . من كلامه : من نظر إلى الدنيا نظر إرادة وحب لها أخرج اللّه نور اليقين والزهد من قلبه « 1 » . وقال : ما ابتلى اللّه العبد بشيء أشد من الغفلة والقسوة .
--> [ 8 ] - انظر ترجمته في : ( طبقات الصوفية 98 ، طبقات الشعراني 1 / 96 ، مرآة الجنان 2 / 153 ، البداية والنهاية 10 / 348 ، سير أعلام النبلاء 8 / 2 / 165 ، طبقات الحنابلة 1 / 78 ، حلية الأولياء 10 / 3 - 33 ، الجرح والتعديل 2 / 47 ، الرسالة القشيرية 21 ، صفة الصفوة 4 / 12 ، تهذيب الكمال 28 ، 29 ، تذهيب التهذيب 1 / 16 / 1 ، ودول الإسلام 1 / 115 ، العبر 1 / 446 ، تهذيب التهذيب 1 / 49 ، الخلاصة 8 ) . ( 4 ) في الحلية « يذرف » . ( 5 ) ذكره في الحلية ( 10 / 378 ) باختلاف : « حسبك من الدنيا شيئان : خدمة ولى وصحبة فقير » . ( 6 ) وسأله الإمام أحمد بن حنبل عن مولده فقال : في سنة أربع وستين ومائة . ( 1 ) ذكره أبو نعيم في الحلية ( 10 / 4 ) .